
كثيراً ما نرى إشعاراً من شركات الكابلات يُفيد بانخفاض سُمك طبقة العزل في كابلات الطاقة. ما تأثير هذا الانخفاض على الكابل؟ وكيف يتم تحديد جودة الغلاف الخارجي؟ وكيف نضمن مطابقة الكابلات لمعايير الجودة؟
أولاً، تقليل العمر الافتراضي لمنتجات الأسلاك والكابلات
من السهل فهم ذلك، فبعد التشغيل طويل الأمد، وخاصة الدفن المباشر، والغمر في الماء، والتعرض للهواء الطلق أو البيئات المعرضة للتآكل، ونتيجة للتآكل المطول للوسط الخارجي، سيقل سمك غلاف أرق نقطة في مستوى العزل والمستوى الميكانيكي.
بالإضافة إلى عمليات الفحص الروتينية لغلاف الكابل أو حدوث أعطال أرضية في الخط، قد يتم اختراق أرق نقطة فيه، مما يؤدي إلى فقدان الحماية التي يوفرها غلاف الكابل. علاوة على ذلك، لا ينبغي إغفال الاستهلاك الحراري المتأصل، حيث تولد الأسلاك والكابلات كمية كبيرة من الحرارة عند تشغيلها لفترات طويلة.
لإضافة بعض المنطق السليم: درجة حرارة التشغيل المسموح بها للموصل هي 70 درجة مئوية، ويجب ألا تتجاوز درجة حرارة الاستخدام طويل الأمد لمادة PVC 65 درجة مئوية.
ثانيًا، زيادة صعوبة عملية التركيب
مع تطور الصناعة العالمية، تزداد المتطلبات البيئية لكابلات الجهد العالي، مما يستلزم تقليل قطرها الخارجي. ويجب مراعاة ترك فجوة أثناء عملية التركيب لتبديد الحرارة المتولدة من الأسلاك والكابلات المكهربة. زيادة سمك الغلاف الخارجي للكابل تزيد من صعوبة التركيب، لذا يجب الالتزام الصارم بالمعايير ذات الصلة، وإلا فلن يؤدي وظيفته في حماية الأسلاك والكابلات. لا يمكن الاكتفاء بالسُمك فقط.
باختصار، في عملية الإنتاج، لا نقوم إلا بالتشغيل الدقيق للمعدات، وفقًا لمتطلبات المعايير، بالتحكم الصارم في سمك الغلاف، وذلك ليس فقط لتوفير الموارد وتقليل استهلاك المواد وزيادة الأرباح للمؤسسة، ولكن أيضًا لضمان جودة الكابل، لإنتاج منتجات عالية الجودة وغير مكلفة.
تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2023